
كشف الكاتب اليمني، عباس الضالعي، عن السبب وراء تسريب الأخبار حول زيارة الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح إلى القاهرة.
وقال الكاتب أن الخبر والذي لم يتم تأكيده حتى اللحظة، "يعني أن الزيارة كانت بطلب وتنسيق مصري الهدف منها توجيه رسالة مصرية للمملكة العربية السعودية، تؤكد من خلالها مصر أنها تستطيع اللعب والتأثير بمناطق نفوذ المملكة خاصة لما تتمتع به القاهرة من نفوذ في نفس المناطق ومنها اليمن ومن خلال علي صالح الذي يعتبر أساسي في الوضع الذي وصلت اليه اليمن".
وكانت مصادر مصرية، قد كشفت لصحيفة "العربي الجديد، النقاب عن أن الرئيس اليمني المخلوع، علي عبد الله صالح، زار القاهرة أخيراً، في زيارة استمرت أكثر من يوم.
وأضافت المصادر أنه "تم التكتّم على الزيارة وفرض تعتيم عليها، خصوصاً أنها تأتي في توقيت تتوتر فيه العلاقة مع السعودية".
وأشارت المصادر إلى أنه "تم خلال الزيارة التباحث بالأزمة اليمنية الراهنة، وإمكانية التوصل إلى صيغة اتفاق ترضي جميع الأطراف، في وقت لا تكون فيه القاهرة مجبرة على دعم حزب الإصلاح الذي يمثل إخوان اليمن، وفقاً للرؤية التي تتبنّاها السعودية، قائدة التحالف العربي لدعم الشرعية هناك".
وتأتي زيارة "صالح" السرية للقاهرة، في وقت يفرض فيه مجلس الأمن الدولي عقوبات عليه منذ عام 2014، تضمنت حظراً عالمياً على سفره وتجميد أصوله لتهديده السلام وعرقلة العملية السياسية في اليمن.
وما كشفت عنه المصادر المصرية تدعمه تصريحات لقائد اللواء 62 حرس جمهوري، العميد مراد العوبلي، المقرب من صالح، والتي أكد فيها أن الرئيس المخلوع سافر خارج اليمن، وعاد خلال الفترة القليلة الماضية، من دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وقال "العوبلي"، في تدوينة مقتضبة على حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك"، إن "علي عبد الله صالح سافر إلى خارج اليمن ورجع بحمد الله خلال الفترة القليلة الماضية"، مضيفاً "لا أريد أن يسألني أحد كيف ومتى وإلى أين؟".
وكان حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي يترأسه صالح، كشف، في بيان، أن مجلس الأمن رفض طلباً لصالح للسماح له بالسفر منذ نحو أسبوعين إلى كوبا لتقديم التعزية بوفاة الزعيم الكوبي فيديل كاسترو.
مشاركة الكاتب / عادل حمود
المصدر / يمن برس