
اتخذ أحد المواطنين السعوديين سيارته مسكنا له ولعائلته المكونة منه وزوجته وطفله الصغير المريض، والذي لم يتجاوز عمره العام والنصف، وذلك بامتداد شارع الضباب بمدينة الرياض . بعد عجزه عن دفع قيمة إيجار منزل ،
وبين المواطن أبو سعد “وهذا اسمه” إنه كان قد تعرض لحادث مروري أثناء سفره من مكة للرياض، مما أتلف السيارة، فعجز عن إصلاحها فاتخذها مسكنا له ولعائلته، وكان مجيئه للرياض بهدف طلب المساعدة من الشؤون الاجتماعية، موضحا أن أحد المارة تبرع له بمولد كهربائي، وأن الشؤون الاجتماعية طلبت منه التوجه إلى الضمان الاجتماعي بمكة المكرمة،
ومنعته قلة إمكانياته من السفر، وأنه عمل لفترة كحارس أمن لدى إحدى الشركات براتب وقدره “1200″ ريال إلا إنه أوقف عن العمل بعد انتهاء المشروع.

من جانبه، أوضح المستشار المشرف على الشؤون التنفيذية في مكتب وزير الشؤون الاجتماعية فالح المزيد، وفقا لصحيفة الشرق، أن الوزارة كانت تصرف مساعدة مالية للمواطن أبو سعد من خلال مكتب الضمان الاجتماعي، تحت بند العجز المؤقت لمدة سنتين بمعاش شهري قدره 1430 ريالا، إضافة إلى مساعدته بمبلغ مقطوع قدره 13750 ريالا في عام 1429هـ، وأسقط عنه المعاش لانتهاء مدته في تاريخ 23/10/1432هـ .
.jpg)
مواطنه سعودية تمزق شهادتها وشعارات الدوله!!
لم يكن الوطــن ولا المواطنة شئ بخيس في النفوس , لكــــــــــــن ,,, عندما نعطي للوطن كل شئ من جهد واخلاص .. ونفاجأ بالحرمان والتهميش .. يصبح للمواطنة مفهوم آخـــر,, قد يتسم بالقسوة _(فلا غرابة من انتحار عاطل )_ حتى يعتدل الميزان ..ويعطى كل ذي حق حقة,,
لا للانتحــــار لمخافة الله في انفسنا ... لا لقتل النفوس بتجميد الحياة في عروقنا ,,, لا لوطـــــــــن لايعترف بوجودنا ,,, نعـــــــــــــــم لوطن يحمينا ونحميـــــــــه ؟
أين نحنُ من .. ؟
أين نحنُ من خيرات بلادنا .. ؟
أين نحنُ من ثروات بحارنا .. ؟
أين نحنُ من كنوز مناجمنا .. ؟
أين نحنُ من صحتنا و تعليمنا .. ؟
أين نحنُ من هوِيَّتنا و ديننا .. ؟
أين نحنُ من شبابنا و شابَّتنا .. ؟
أين نحنُ من محاكمنا و إداراتنا .. ؟
أين نحنُ من حقنا في السكن و الرأي و التعبير و الصحافة .. ؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لمَ أنتم تسكنون القصورَ و نحنُ نسكن القصدير .. ؟
لمَ أنتم تكدِّسون أموالنا بسويسرا و نحن نعاني الأمرَّين مع غلاء الأسعار .. ؟
لمَ تعفون أنفسكم من الضرائب و الماء و الكهرباء ونحنُ نكتوي بتأديتهم .. ؟
لمَ تكذبون علينا بالليل و وتنسوننا في النهار ولايحمَرُّ لكم وجه و لايؤنبكم ضمير .. ؟
لم توعدوننا بالاصلاحات وتنتهي المدة بالاقاويل والاستهتارات .. ؟
لم تعطوننا مكرمات باليد اليمنى وتقطعونه بعد مده باليد اليسرى ..؟
كَـفَـــى ... ارجوكم كفاكم استهتاراً بـنـا ,,, كفــــى !
هذه كلمات خرجت من بعد انقطاع الامل والعمر الذي انتحل وذهب فلا امل اليوم بعد شتات وضياع زهرة الشباب فأين الامل في عمر قد قارب شرفات الموت ويعلم الله بان الكلام يقطع القلب ,, من طلب الحرية نال ماتمنى , ولكن دائماً مايكون هناك أناس يدفعون الثمن , الى متى سيهمش المواطن بخيرات بلاده , ومتى سيتذكر الوطن انجازات مواطنيها , متى وكيف ؟
